ياليت شعري لماذا أندفع الأطفال اليافعون في حادثة سيل وادي البحر الميت في الأردن.. لماذا أندفعوا لإنقاذ أقرانهم الذين جرفهم السيل من الحافلة المدرسية المنكوبة؟؟!!!
كانوا يتنزهون مع أهاليهم ثم أندفعوا لإغاثة أقرانهم..!!!
ألم يخافوا؟!
لماذا لم يترددوا كالكبار؟!
لعل البعض يعتبره قصر نظر..
ربما…
ولكنها قلوب بطولية تنبض داخلهم جعلتهم ينطلقون لإنقاذ من يستنجد بهم مهما كان الخطر محدق..
إنه جيل استثنائي..
رحمهم الله جميعاً.