الحزانى في كنف الله وكلنا حزانى منكسرون يرعانا ويعتني بنا.. هذه مناجاتنا وأحاديثنا المتلعثمة بيننا وبينه..

ربنا.. أنت وحدك من تعلم تماماً ما الذي يحصل لنا ومعنا وفينا لأنك أنت من خلقتنا هكذا.. هكذا بحور بلا شواطيء! هكذا أمال بلا نهايات! هكذا أوجاع بلا توقف! هكذا

فلو شاهدت عيناك من حسننـــا الذي رأوه لما وليت عنــــــــــا لغـيرنــا ولو سمعت أذناك حسن خطابنا خلعت عنك ثياب العجب وجئتنــــــــا ولو ذقت مـن طعم المحبـــة ذرة عذرت الذي أضحى

يارب صغيرتي قالت لي اليوم : (لما شفت عيونك عن قرب شعرتُ أني أسافر بين أفلاك ومجرات.. كأنهن حياة وكأنهن نور متوقد حااار، لو جلست عمري كله اشوفهن ما شبعت..

شكراً للدروب التي أُغلقت بعد فتحها فلقد اعادتني لحرارة المحراب فيك وحدك.. شكراً للأمنيات التي خابت، والأحلام التي انتكست لولا ذلك ما أيقنت أنك غاية اﻵمال وحدك.. شكراً على عالم

ويا إلاهنا ومولانا هب لتلك الأرض من بركاتك، أجعلها في كنفك، زد لها من وافر رزقك وأخرج خبثها منها بقدرتك.. فإن فيها تلك القلوب التي فزعت إليك واستجارت بك ولاذت
اشترك معنا في النشرة البريدية