
اتعجب دوماً!
يا مولاي اتعجب دوماً لحلو لطفك معي.. شكراً جزيلاً أنك بالغ الاعتناء بي وبمن أحب.. شكراً ﻷنك تخبرني بطريقتك الطريفة أن ليس عليّ أن أخاف فأنت معي تدبر لي من
الحزانى في كنف الله وكلنا حزانى منكسرون يرعانا ويعتني بنا.. هذه مناجاتنا وأحاديثنا المتلعثمة بيننا وبينه..

يا مولاي اتعجب دوماً لحلو لطفك معي.. شكراً جزيلاً أنك بالغ الاعتناء بي وبمن أحب.. شكراً ﻷنك تخبرني بطريقتك الطريفة أن ليس عليّ أن أخاف فأنت معي تدبر لي من

يارب.. شكراً لأن وجودك في حياتنا هو الأمر المنطقي الوحيد وسط كل هذا الهراء في هذه الدنيا الظالم أهلها. شكراً..

يارب شكراً ﻷن دموعنا التي نخفف بها عما يضطرم بقلوبنا كلها بالمجان.. من أين كنت سأدفع ثمن كل هذه الليترات من الدموع التي لا أملك متنفساً غير ذرفها؟؟!!

يارب… أجعل أخذك مني أحب إليّ من منحك لي، لأني أعلم أنهما منك ويكفي أنهما منك لأحبهما يا مولاي.

تعرفني يارب أنا تلك الخربشات التي تفضلت عليّ بترتيبها.. تلك العواصف التي روضتها.. تعرفني يارب أنا ذلك الحزين الذي ظل في كنفك حتى تعلم اعتناق حزنه.. تعرفني يارب أنا المنبوذ
اشترك معنا في النشرة البريدية