
تبارك ربي!
تبارك من لا يحجبه ليل ولا سحر عني.. تبارك من لا تحجبه الجدران.. تبارك من لا تشغله الأصوات والمشاغل.. تبارك من لا يمنعه المكان ولا الناس عني.. تبارك من ليس
الحزانى في كنف الله وكلنا حزانى منكسرون يرعانا ويعتني بنا.. هذه مناجاتنا وأحاديثنا المتلعثمة بيننا وبينه..

تبارك من لا يحجبه ليل ولا سحر عني.. تبارك من لا تحجبه الجدران.. تبارك من لا تشغله الأصوات والمشاغل.. تبارك من لا يمنعه المكان ولا الناس عني.. تبارك من ليس

أرى في مقلتيك الحنين..أرى فيهما الدموع تسيل كهطل المطر..أرى فيهما حزن الليالي، سكون السحر وشوق يسير مع الريحمع السحب مع نسيم الفجر.. وصوتك أمي الشجي الحنون..يملأ كونييغسل قلبي من هموم

يارب.. تنزهت وتعاليت أن يصيبك شيء مما يحدث داخلي، سبحانك حاشاك عن ما أعاني من ضعف، جهل، وجع، صراع وحاجة، فأنا لم أكن إلا بشر أعاني ككل البشر وأنت الخالق

ثم ساعد قلوبنا يارب لتتجاوز خيبات الأمل المتعاقبة، كآبة التفاصيل المتزاحمة، عجز يتلوه عجز وجزع من مصير لا مفر منه..ساعدها ارجوك يارب.

من أكثر الأمور رعباً في الحياة بل لعلها الأكثر رعباً إطلاقاً.. أن يستغني الله عن خدمتك لما يريد في خلقه.. أن يضعك جانباً ومهما حاولت العودة تعجز أن تتجاوز الأسوار

أنت صاحب المنزل.. أنت الرفيق في الطريق.. أنت الخليفة فيما تركنا.. وأنت الوجهة وغاية الآمال.. فلا تدع هذا الحسير الذي ليس له إلا أنت يا مولانا.
اشترك معنا في النشرة البريدية