
يا مولاي اتعجب دوماً لحلو لطفك معي.. شكراً جزيلاً أنك بالغ الاعتناء بي وبمن أحب.. شكراً ﻷنك تخبرني بطريقتك الطريفة أن ليس عليّ أن أخاف فأنت معي تدبر لي من

عندما كنت صغيرة كانت لي قائمة رغبات وطلبات لا تنتهي كمعظم الأطفال وزيادة حبتين.. كانت طلباتي لا تعرف ليل أو نهار، ظهر أو فجر.. فقد كنت أُمطر رأس أمي بها

ياليت شعري لماذا أندفع الأطفال اليافعون في حادثة سيل وادي البحر الميت في الأردن.. لماذا أندفعوا لإنقاذ أقرانهم الذين جرفهم السيل من الحافلة المدرسية المنكوبة؟؟!!! كانوا يتنزهون مع أهاليهم ثم

لا تخف من الألم في سبيل ما لابُد منه بحياتك..فالألم لم يقتل أحد قبلك مهما أشتد..إنما قتلتهم الحسرة.

كثير منا يرى للهبات التي معه ( اسبقيته، قوته، طاقته، تفوقه…) على أنها لعنة لأن الآخرين أقنعوه بأنه نشاز وعار وعيب وانحراف.. هذه هي طريقة المجتمعات لترويض أفرادها، إما أن

هونوا عليكم..نحن كبشر لسنا مجرمين بالفطرة، بل نحن ضعفاء وأغبياء أكثر من كوننا أشرار.. وكثير من الجروح التي نسببها لبعضنا البعض لم تكن بسبب الشر داخلنا، بل أغلبها كان بسبب
اشترك معنا في النشرة البريدية