
إننا لا نبوح بآلامُنا لنشكوها لأحد، فمن يعرف الحقيقة يدرك أن لا طائل من الشكوى..إنما نبوح لأننا نمتلك الكرم في المشاركة لكل من سيفهمها، حتى لا يستفرد بهم الظن أنهم

من أغبى وأكثر الأفعال حماقة التي نرتكبها هو أن نرى للأحداث بتأكد ونحسم ونبتر ونقطع.. أنها ستكون هكذا وهكذا!!فالحقيقة أن لا شيء محسوم، لا شيء قاطع بالحياة في ما يخص

يارب.. تنزهت وتعاليت أن يصيبك شيء مما يحدث داخلي، سبحانك حاشاك عن ما أعاني من ضعف، جهل، وجع، صراع وحاجة، فأنا لم أكن إلا بشر أعاني ككل البشر وأنت الخالق

العظماء على مر الزمان مختلفون في مشاربهم وخلفياتهم ومنطلقاتهم، لكن تغييرهم لمسار الأحداث يتوحد عند نقطة مشتركة وهي أنه حين تواجههم الأوقات الصعبة لا يضيعون لحظة واحدة في التساؤل: (لماذا

التفكير المشوه هو بلا شك متاهة خطيرة للعقول الكبيرة والصغيرة على حد سواء.. متاهة تجعل من فيها أحمق ومتخبط وارعن الطبع.هل تعرفون من هو صاحب التفكير المشوه؟؟إنه ذلك الذي يتعمد

ليس ما يفعله المرء بضعفه، بل ما قد يفعله بقوته هو المخيف.. قوة بلا ضمير ولا غاية سامية هي أصل كل مآسي البشرية. ويمكنكم اختبار هذه القاعدة بأنفسكم؛ لتتأكدوا.
اشترك معنا في النشرة البريدية