
الكرامة لا تأتي مع الحرص على السلامة.. قاعدة لا استثناء لها في سيرة حياة الشعوب. فعندما تكتسحنا جحافل السوء فلابُد لأحدهم أن يوقفها..سيكون واحد منا..من وجعنا..من وسطنا..ليس من غيرنا.وليس أعلى
هناك أمور شديدة الوضوح في حياتنا، مثل الشمس الساطعة.. لكننا نعجز عن رؤيتها لضعف بصرنا.نراها فقط في شروقها وأفولها، كغلاوة أحبابنا وجمال مواهبنا.. ونحن.

أكبر فرصة لديك لتسدد ضربة النصر في مسارك ضدهم تكمن في أنهم لا يملكون أدنى فكرة عن حقيقة عزمك.. يجهلون إلى أي مدى أنت مستعد لتذهب.. إلى أي مدى أنت

عجباً..كيف يمكنها هذه الأصابع الصغيرة أن تمسك بقلوبنا نحن الكبار حولها دون أن تفلت منها؟! يا مولاي القدير..أخبرني كيف لكل هذه القوة أن تتجلى من ما يبدو بكل هذا الضعف؟؟!!

لا ينجو المرء إلا بإيمان تقي..ولا إيمان تقي إلا بقلب نقي، ونقاء القلب أولاً يبدأ من لسان عفيف طاهر..والحساب بالحرف.

من أكثر الأمور رعباً في الحياة، بل لعلها الأكثر رعباً إطلاقاً.. أن يستغني الله عن خدمتك لما يريد في خلقه.. أن يضعك جانباً ومهما حاولت العودة تعجز أن تتجاوز الأسوار
اشترك معنا في النشرة البريدية