
امتلاك القوة ليس بالأمر الصعب، بل التحكم بها هو الخطوة الأصعب..أما تسخيرها للغايات النبيلة فهو الاختبار الحقيقي لما نحن عليه من إيمان وصدق.

شكراً لأمي التي أخبرتني – بكل صراحة- مراراً وتكراراً أنها لن تكون إلى جواري دائماً ولبقية عمري، وأنها ككل البشر تحمل لي الكثير من خيبات الأمل إما عجزاً أو جهلاً

يعتقد البعض أن الصعوبة تكمن في أن تظهر كشخص (غير عادي) بينما أنت (عادي)، ومع أن معايير عادي وغير عادي مازالت مشوشة لدى الغالبية، فالحقيقة أن هؤلاء لا يدركون حقيقة

بني:أكتب إليك أمام الأفق المفتوح حيث أجلس دوماً لأجدد إيماني.. أن الأرض لله وحده يورثها من يشاء بحكمته ورحمته، وأن الكون أوسع من رغباتي ومخاوفي وهمومي، ولهذا فلا داعي للغرق

أن تكون مختلف هو شيء سيجعلك تعاني كثيراً..لكن السؤال الأهم من ذا من البشر ليس مختلف والكل في حالة تفرد؟!لماذا على البعض أن يعاني إذن؟!

ستجد دربك الحقيقي في اللحظة التي تتوقف فيها عن الاعتقاد الساذج أن العالم مدين لك بشيء..العالم ليس مدين لأي بشر بأي شيء. أنت وحدك المدين لنفسك بكل شيء تستحقه..ركز أن

يا أمي قلبي لا ينساك وأشتاق للحديث عنك ومعك كل صباح ومساء.. لكن واجباتي جعلتني اقبض على جراحاتي، فاليوم نزالات مخيفة وليس ثمة مكان لحكاياتي الحزينة عنك.. اليوم معارك أرجو

عندما يرتبط أمرٌ ما عندك بألم (حقيقي) في قاموسك فإن خط الإستمرار يتلاشى بينك وبينه لأن كل شيء فيك سيرفضه، ومهما حاولت لن تتمكن من مواجهة هيمنة قانون الألم الحقيقي
اشترك معنا في النشرة البريدية