
يا مهجة روحي..
بني يا مهجة روحي.. أعرف أنه سيظل جزء عزيز منك لا يريد العالم أن يراه و لا أن يتقبله، فلا بأس أن تتركه معي.. سأخفيه في قلبي وأحيطه بي حتى
إنني أحب كل فرد في الجيل الذي خذله الجميع… أسطري هذه مجرد خواطري ووصاياي لهم.

بني يا مهجة روحي.. أعرف أنه سيظل جزء عزيز منك لا يريد العالم أن يراه و لا أن يتقبله، فلا بأس أن تتركه معي.. سأخفيه في قلبي وأحيطه بي حتى

يا بني حين لا ترعى ما تحب ومن تحب سيذبل قلبك وتتوه فصولك فكيف ستصل لمناك عندها ؟!

لم أعد أدري يا صغيري أيُّنا خلف الأسوار مسجون؟! هل تلك الوحشة تحيطك أم تحاصرني؟؟ فالمحن يا صغيري جعلت الوطن كله سجن كبير متباعد الأركان وضيق الزوايا. لم أعد أدري…!

اسمع دقات قلبي فقط وليغادر كل هذا العالم الأحمق بعيداً عنك.. يا صغيري أنا هنا لأجلك دوماً.

يا بني إياك أن تقبل أن يشتريك أحدهم مهما كان عرضه غالياً، نادراً أو حتى خيالياً، فالمشكلة ليست فقط بسعر الشراء بل بذات المبدأ، فالأشياء القابلة للشراء قابلة للبيع وتلك

قالت لي: – اشعر بالتعب.. متى الراحة من كل هذا؟؟ فابتسمت بحنان: – الراحة عند الله نحكي له حكايات الصبر ﻷجله.

كان رأسه في حجرها حيث يطيب له البقاء حين تنهد وقال بنبرة حزينة: مسحت بكفها الناعم على جبينه ورأسه وأجابته بتحسر وكأنه نكأ جرحاً قديماً: تنهد مجدداً وهو ينظر لوجهها

يا صغيري … لا يرهبنك ما يهددونك به.. تجلّد فحتى الموت ها هنا – لأجل حقٍ تؤمن به – ليس بالشيء المخيف.. هناك أمور – يا بني- أكثر خطورة من

هذا الألم صار مستعصياً وجحيماً مستعرة على قلبي يا صغيري…كلما مر يوم وجهت وجهي للشمس في شروقها وأقول لنفسي: اليوم ابتلعه داخلي… اليوم يصبح جزء مني يألفه كياني ويألفني، وعند
اشترك معنا في النشرة البريدية