
ها أنا أكتب إليك
بني:أكتب إليك أمام الأفق المفتوح حيث أجلس دوماً لأجدد إيماني.. أن الأرض لله وحده يورثها من يشاء بحكمته ورحمته، وأن الكون أوسع من رغباتي ومخاوفي وهمومي، ولهذا فلا داعي للغرق
إنني أحب كل فرد في الجيل الذي خذله الجميع… أسطري هذه مجرد خواطري ووصاياي لهم.

بني:أكتب إليك أمام الأفق المفتوح حيث أجلس دوماً لأجدد إيماني.. أن الأرض لله وحده يورثها من يشاء بحكمته ورحمته، وأن الكون أوسع من رغباتي ومخاوفي وهمومي، ولهذا فلا داعي للغرق

بني يا مهجة روحي.. أعرف أنه سيظل جزء عزيز منك لا يريد العالم أن يراه و لا أن يتقبله، فلا بأس أن تتركه معي.. سأخفيه في قلبي وأحيطه بي حتى

يا بني حين لا ترعى ما تحب ومن تحب سيذبل قلبك وتتوه فصولك فكيف ستصل لمناك عندها ؟!

لم أعد أدري يا صغيري أيُّنا خلف الأسوار مسجون؟! هل تلك الوحشة تحيطك أم تحاصرني؟؟ فالمحن يا صغيري جعلت الوطن كله سجن كبير متباعد الأركان وضيق الزوايا. لم أعد أدري…!

اسمع دقات قلبي فقط وليغادر كل هذا العالم الأحمق بعيداً عنك.. يا صغيري أنا هنا لأجلك دوماً.

يا بني إياك أن تقبل أن يشتريك أحدهم مهما كان عرضه غالياً، نادراً أو حتى خيالياً، فالمشكلة ليست فقط بسعر الشراء بل بذات المبدأ، فالأشياء القابلة للشراء قابلة للبيع وتلك

قالت لي: – اشعر بالتعب.. متى الراحة من كل هذا؟؟ فابتسمت بحنان: – الراحة عند الله نحكي له حكايات الصبر ﻷجله.
اشترك معنا في النشرة البريدية