
كم أحب الحديث عنك
أمي الغالية وسكن روحي الهائمة:أفتقدك أكثر من أي وقت مضى.. كنت أظن أن افتقادي لك سيخف مع تنامي نضجي للحياة..ظننت أنني كلما صرت مقتدرة على إدارة حياتي فأنني سأكون قادرة
تعرفوا على المرأة التي منحتني الحياة في أجمل صورة.. هكذا سأرثيها حتى ألقاها…

أمي الغالية وسكن روحي الهائمة:أفتقدك أكثر من أي وقت مضى.. كنت أظن أن افتقادي لك سيخف مع تنامي نضجي للحياة..ظننت أنني كلما صرت مقتدرة على إدارة حياتي فأنني سأكون قادرة

مامي:لم أعد أتمنى وجودك في هذا الزمن الصعب فلقد عانيتي الكثير، لكني أتمنى لو أني اصغيت لك أكثر في صغري، لو أني قضيت وقت أكثر معك…لكنها الدنيا لا مكان فيها

أمي الحبيبة طوال الأيام الماضية سعدت أننا في نفس البقعة من الأرض..صحيح أنك علمتني أن لا وطن للمؤمنين.. فالكرة الأرضية كلها لهم مشاع من ربهم، لكن شعور القرب منك مختلف

يا أمي أكثروا عتابي بأن الخطوب تعاظمت أكبر من خطب فقدك، فتوقفت تصريحاتي وعكفت على همسي وتلميحاتي…لكن إلى عشك الدافيء الجأ كل مساء..أحبك

عندما كنت صغيرة كانت لي قائمة رغبات وطلبات لا تنتهي كمعظم الأطفال وزيادة حبتين.. كانت طلباتي لا تعرف ليل أو نهار، ظهر أو فجر.. فقد كنت أُمطر رأس أمي بها

يا أماه أخبريني في أي الأماكن أنتي يا مليكتي فدفء قلبك وأنس روحك يحفني ليل نهار…؟! هل (هناك) جميل لهذه الدرجة كما أخبرتني مراراً؟؟!!هل (هناك) بديع لهذه الدرجة كما المس

أمي الحبيبة أفتقد إيمانك وثقتك التي كانت تمنحني القوة ﻷحتفظ بحماستي لأمنياتي الغالية. أفتقدك جداً وأنا أودع عام حزين شاق واستقبل أخر مليء بالحاجات والأمنيات. أعرف أن كل ما أحتاجه

أخبرتني أمي دوماً أن لا معلم لتناسق الألوان أفضل من الطبيعة… صدقت مش كذه؟؟ ليالي المغادرة هي دوماً اﻷصعب علي يا محبوبتي.. أشعر بها طويلة ثقيلة وأعجز عن فعل شيء
اشترك معنا في النشرة البريدية