
عندما كنت صغيرة
عندما كنت صغيرة كانت لي قائمة رغبات وطلبات لا تنتهي كمعظم الأطفال وزيادة حبتين.. كانت طلباتي لا تعرف ليل أو نهار، ظهر أو فجر.. فقد كنت أُمطر رأس أمي بها
تعرفوا على المرأة التي منحتني الحياة في أجمل صورة.. هكذا سأرثيها حتى ألقاها…

عندما كنت صغيرة كانت لي قائمة رغبات وطلبات لا تنتهي كمعظم الأطفال وزيادة حبتين.. كانت طلباتي لا تعرف ليل أو نهار، ظهر أو فجر.. فقد كنت أُمطر رأس أمي بها

يا أماه أخبريني في أي الأماكن أنتي يا مليكتي فدفء قلبك وأنس روحك يحفني ليل نهار…؟! هل (هناك) جميل لهذه الدرجة كما أخبرتني مراراً؟؟!!هل (هناك) بديع لهذه الدرجة كما المس

أمي الحبيبة أفتقد إيمانك وثقتك التي كانت تمنحني القوة ﻷحتفظ بحماستي لأمنياتي الغالية. أفتقدك جداً وأنا أودع عام حزين شاق واستقبل أخر مليء بالحاجات والأمنيات. أعرف أن كل ما أحتاجه

أخبرتني أمي دوماً أن لا معلم لتناسق الألوان أفضل من الطبيعة… صدقت مش كذه؟؟ ليالي المغادرة هي دوماً اﻷصعب علي يا محبوبتي.. أشعر بها طويلة ثقيلة وأعجز عن فعل شيء

مام..وحشتيني.. وحشتني رائحة حضنك الفريدة.. حضنك الذي كان ملاذي في حالات خوفي، ضعفي، حيرتي وحتى رعونتي.. حضنك الذي كان أفضل من كل البطانيات في برد القاهرة القاسي.. حيث لم يكن

شكراً لأمي التي أخبرتني – بكل صراحة- مراراً وتكراراً أنها لن تكون إلى جواري دائماً ولبقية عمري، وأنها ككل البشر تحمل لي الكثير من خيبات الأمل إما عجزاً أو جهلاً

يا أمي قلبي لا ينساك وأشتاق للحديث عنك ومعك كل صباح ومساء.. لكن واجباتي جعلتني اقبض على جراحاتي، فاليوم نزالات مخيفة وليس ثمة مكان لحكاياتي الحزينة عنك.. اليوم معارك أرجو
اشترك معنا في النشرة البريدية