تعرفوا على المرأة التي منحتني الحياة في أجمل صورة.. هكذا سأرثيها حتى ألقاها…

كم هو جميل!!أرادت أمي أن أتخطى جمال اللحظة إلى المدى البعيد فقالت بنبرة حزينة: – للأسف لا يمكنك الاحتفاظ به – لماااااااااذا؟؟!!! – إنه لا يدوم.. تأتي مشاعر آخرى فيذهب

أمي:لم أستطع تدبر أمرهم، وكأن العقد انفرط. لقد ساعدتني كثيراً في فهم مفاتيح نفوسهم.. أرجوكي ساعديني ﻷجمع العقد مرة آخرى فهو أغلى وأحب عقد في حياتي كلها.

أمي الغالية وسكن روحي الهائمة:أفتقدك أكثر من أي وقت مضى.. كنت أظن أن افتقادي لك سيخف مع تنامي نضجي للحياة..ظننت أنني كلما صرت مقتدرة على إدارة حياتي فأنني سأكون قادرة

مامي:لم أعد أتمنى وجودك في هذا الزمن الصعب فلقد عانيتي الكثير، لكني أتمنى لو أني اصغيت لك أكثر في صغري، لو أني قضيت وقت أكثر معك…لكنها الدنيا لا مكان فيها

أمي الحبيبة طوال الأيام الماضية سعدت أننا في نفس البقعة من الأرض..صحيح أنك علمتني أن لا وطن للمؤمنين.. فالكرة الأرضية كلها لهم مشاع من ربهم، لكن شعور القرب منك مختلف

يا أمي أكثروا عتابي بأن الخطوب تعاظمت أكبر من خطب فقدك، فتوقفت تصريحاتي وعكفت على همسي وتلميحاتي…لكن إلى عشك الدافيء الجأ كل مساء..أحبك

عندما كنت صغيرة كانت لي قائمة رغبات وطلبات لا تنتهي كمعظم الأطفال وزيادة حبتين.. كانت طلباتي لا تعرف ليل أو نهار، ظهر أو فجر.. فقد كنت أُمطر رأس أمي بها
اشترك معنا في النشرة البريدية