للكون قوى كبرى هي الحاكمة لسير الأمور فيه بأمر خالقه .. لنتعلم أن نمضي في مجراها حتى لا نشقى..

من أغبى وأكثر الأفعال حماقة التي نرتكبها هو أن نرى للأحداث بتأكد ونحسم ونبتر ونقطع.. أنها ستكون هكذا وهكذا!!فالحقيقة أن لا شيء محسوم، لا شيء قاطع بالحياة في ما يخص

ليس ما يفعله المرء بضعفه، بل ما قد يفعله بقوته هو المخيف.. قوة بلا ضمير ولا غاية سامية هي أصل كل مآسي البشرية. ويمكنكم اختبار هذه القاعدة بأنفسكم؛ لتتأكدوا.

اخبرتكم.. من يعامل البشر على أنهم مجرد قطع في رقعة شطرنج لا يستحق إلا… أن يخسر.لا مفر، فلقد بدأ الحصاد بالفعل للعديد منهم.#it_is_over

سواء أكنت مخادع، غامض، غبي أو ضعيف…أيما كان يبدو عليه حالك وأداؤك من هذه الخيارات فالنتيجة واحدة. بصراحة.. أنت غير مؤهل لثقة من حولك بك، لذا لا تتفاجيء حين لا

إذا كنت حقاً تؤمن أن ما تفعله يستحق ما تفعل لأجله فعليك أن تكون بارعاً جداً ويقظاً في أداءك. عليك أن لا تدعهم يتمكنوا منك مهما حصل، فالحياة لا تحفل

بلا ريب..قدرة البشر على التغير في أفكارها ومواقفها ومشاعرها تجاهنا وتجاه الأشياء حولها تعتبر هي القدرة الأكثر رعباً وتهديداً للسكينة في حياتنا، تلك القدرة الرهيبة على الإنقلاب من الطرف للطرف
اشترك معنا في النشرة البريدية