
لا شيء مخيف!
حقاً لا شيء مخيف أكثر من الخوف نفسه.الجبناء يخسرون كل شيء.. الفرص، العلم، الشرف، الحب، الصدارة، المال وحتى الوطن. الجبناء فتنوا أنفسهم فأصبحوا في هلع يحسبون كل صيحة عليهم..ومع تلونهم
للكون قوى كبرى هي الحاكمة لسير الأمور فيه بأمر خالقه .. لنتعلم أن نمضي في مجراها حتى لا نشقى..

حقاً لا شيء مخيف أكثر من الخوف نفسه.الجبناء يخسرون كل شيء.. الفرص، العلم، الشرف، الحب، الصدارة، المال وحتى الوطن. الجبناء فتنوا أنفسهم فأصبحوا في هلع يحسبون كل صيحة عليهم..ومع تلونهم

إن ما يجعل المرء يصمد أمام الخوف، أمام الألم، أمام البطش ليس فقط إيمانه الداخلي بما يريد بل أيضاً شعوره بالإنتماء لأخرين مثله يعانون ولا يتراجعون.. أخرون يعولون على وجوده

تذكر القاعدة الخالدة:الأوقات الصعبة دوماً تأتي ودوماً ستأتي، لكنها لا تأتي لتبقى بل تأتي لترحل. حتماََ سترحل أجلاً أو عاجلاً.. عليك فقط أن تتماسك وتتعلم.

التطرف ينتج تطرف..لا فرق أنك صواب أم خطأ، فالتطرف سينتج بالجهة الأخرى تطرف.. هكذا تسير الأمور. قد تبدو الصورة ظلامية فالعالم سيكون حزمة من المتطرفين وفق ذلك، والحقيقة أنها ليست

الحزن كالسماء لا يمكن أن تسكن فيه؛ بل تأخذ منه نصيبك، وتضعه بداخلك ليؤنسك بطريقة ما.

عندما لا يكون إيمانك متعلقاً بالكلمات ولا منوطاً بالأشخاص؛ عند ذلك.. وعند ذلك فقط تحدث لك المعجزات.

المزيد المزيد.. هات بالمزيد أيها الظلم الأحمق المتعجرف.. حاصر حياتنا واقتل أحبابنا، أسرق اللقمة من أفواه أطفالنا واسحق أحلامهم وصادر أيامهم القادمات. تمادى تمادى.. اخنق أرواحنا ومرغ كرامتنا بالوحل، حطم
اشترك معنا في النشرة البريدية