التطرف ينتج تطرف..
لا فرق أنك صواب أم خطأ، فالتطرف سينتج بالجهة الأخرى تطرف.. هكذا تسير الأمور.
قد تبدو الصورة ظلامية فالعالم سيكون حزمة من المتطرفين وفق ذلك، والحقيقة أنها ليست ظلامية تماماً لأن الصدام العنيف بين كل هذا التطرف سيعلم الجميع الأعتدال وقاعدة “هونا ما.. عسى”.
ومن لم يعتدل سينقرض كما أنقرض من قبله، فالبقاء لأهل التوازن والتوسط.
ثقوا بذلك.. فالأمر محسوم.