
هكذا هو الحزن
الحزن كالسماء لا يمكن أن تسكن فيه؛ بل تأخذ منه نصيبك، وتضعه بداخلك ليؤنسك بطريقة ما.

الحزن كالسماء لا يمكن أن تسكن فيه؛ بل تأخذ منه نصيبك، وتضعه بداخلك ليؤنسك بطريقة ما.

عندما لا يكون إيمانك متعلقاً بالكلمات ولا منوطاً بالأشخاص؛ عند ذلك.. وعند ذلك فقط تحدث لك المعجزات.

المزيد المزيد.. هات بالمزيد أيها الظلم الأحمق المتعجرف.. حاصر حياتنا واقتل أحبابنا، أسرق اللقمة من أفواه أطفالنا واسحق أحلامهم وصادر أيامهم القادمات. تمادى تمادى.. اخنق أرواحنا ومرغ كرامتنا بالوحل، حطم

حين بدأ الطريق كان الهم واحداً والحرقة صهرت قلوبهم إلى قلباً واحداً.. ثم مع توالي المحطات ضاعت الحرقة وسط تعدد المقاصد وتبعثر الرغبات. وهكذا تفرق الرفقاء وصاروا شذر مذر.

علمني الرجل الطيب أبي الغالي أن أفضل وقت لنزول المطر هو عند اشتداد الحر واستحكام الضيق في الهواء وكان يستبشر بتجهيز الأواني تحت الميازيب وبتحضير الغراس العطشى للسقيا.. كنت حينها

النصر دوماً يأتي على يد جيل يحرصون على المغارم أكثر من حرصهم على المغانم.. يفرحون بمواطن الشرف والتضحية أكثر من النياشين والجوائز. هل ترونهم؟

معارك الشعوب غير معارك الجيوش.. المعركة الحقيقية للشعوب تبدأ تماماً بعد سقوط كل الأقنعة. باقي لنا قليل.. ونبدأ.

وتظل أفكارنا ورسالاتنا حبيسة حدود أجسادنا، قدراتنا وظروفنا حتى نهبها حياتنا حباً وكرامة.. حينها تتحرر لتعبر الزمان والمكان وتتشرف بالخلود.

الأمور لا تصبح أفضل أبداً، إلا عندما تصادف جيلاً يحرص على التفاني والعطاء أكثر من حرصه على الراحة والتمتع. إن جيلاً يتمنى الرخاء والعافية ككل البشر لكنه لا يهرب من
اشترك معنا في النشرة البريدية