
أرجو أن نراجع أولوياتنا
من أجمل اللحظات وأعمقها سكينة حينما يحين وقت الصلاة هنا في مكان ما كمطعم أو مستشفى أو حديقة فنستأذن ممن حولنا ثم نتخير جانب من المكان ونتحرى القبلة ونصطف ثم
على عكس ما يعتقده الأغلب.. ليس مهماً ما جمعته ولا ما ملكته أو ما قاسيته إذا كنت لم تفهم الدرس.. ما يفهمه إدراكنا يعني المستوى الذي أصبحنا فيه كبشر.. هنا أشاركك ما فهمته…

من أجمل اللحظات وأعمقها سكينة حينما يحين وقت الصلاة هنا في مكان ما كمطعم أو مستشفى أو حديقة فنستأذن ممن حولنا ثم نتخير جانب من المكان ونتحرى القبلة ونصطف ثم

يثرثرون ببلاهة:( البعيد عن العين بعيد عن القلب…) ها أنت لم تكن يوماً قريب من عيني، فلماذا لست – ولو يوم واحد- بعيداً عن قلبي؟!!!

المسجد الوردي في “ماجوييندانايو” بـ الفلبين..أمانتكم لو هو عندنا..؟!بيقولوا لا تصح فيه صلاة، لازم يكون لونه رمادي أو أسود أو بني ويا حبذا فوقه بازوكة كمان.. ولنا في الجمال دين

لمن المؤسف أنني صرت يوم بعد يوم لا أهتم أن تلاحظ أني لم أعد أهتم فعلاً..لم أعد أغضب أو أحزن أو حتى اؤمل.. أليس ذلك هو الأسوأ في أي علاقة؟!أن

عندما قلت أن سبب نهضة الهنود هو استيقاظهم باكراً وشربهم لكميات وافرة من الماء.. اعتبره البعض كلام ساذج يدعو للسخرية.. هؤلاء الساخرون لم يدركوا ما خلف الأسطر فضلاً عن أن

أغلب البشر يعتقدون أن أبشع أوجاع الحياة في أن تكون مظلوماً وتعجز عن النسيان أو الإنتقام.. بالطبع ذلك لهيب يحرقك دون هوادة، لكنه لا شيء مقارنة بما ستشعر به حين

إنه لمن المهم جداً أن تدرس عدوك وتعرف نقاط ضعفه وتدرك كيف تستغلها لمصلحتك..لكن الأهم أن تعرف نقاط ضعفك أيضا وبدقة.

ياليت شعري لماذا أندفع الأطفال اليافعون في حادثة سيل وادي البحر الميت في الأردن.. لماذا أندفعوا لإنقاذ أقرانهم الذين جرفهم السيل من الحافلة المدرسية المنكوبة؟؟!!! كانوا يتنزهون مع أهاليهم ثم

كثير منا يرى للهبات التي معه ( اسبقيته، قوته، طاقته، تفوقه…) على أنها لعنة لأن الآخرين أقنعوه بأنه نشاز وعار وعيب وانحراف.. هذه هي طريقة المجتمعات لترويض أفرادها، إما أن

أليس المطر دوماً جميلاً ومبهج؟!إنه كذلك فقط للذين لا يعانون من سقف مهتريء لا يحميهم من البلل والبرد..إنه كذلك فقط لمن لا يغرقون في سيوله التي صنعتها الطرقات المتخلفة.إنه كذلك
اشترك معنا في النشرة البريدية