لمن المؤسف أنني صرت يوم بعد يوم لا أهتم أن تلاحظ أني لم أعد أهتم فعلاً..
لم أعد أغضب أو أحزن أو حتى اؤمل..
أليس ذلك هو الأسوأ في أي علاقة؟!
أن تهيمن اللامبالاة..
لمن المؤسف أنني صرت يوم بعد يوم لا أهتم أن تلاحظ أني لم أعد أهتم فعلاً..
لم أعد أغضب أو أحزن أو حتى اؤمل..
أليس ذلك هو الأسوأ في أي علاقة؟!
أن تهيمن اللامبالاة..
اشترك معنا في النشرة البريدية