
والدي هكذا علمني
وعلمني والدي..أفضل الأعشاب وأنفع النبات – يا بُنيتي- تلك التي تثبت نفسها في أعالي الجبال، تقاوم الريح والوحدة، تشد نفسها بالعزم نحو قبة السماء، بعيداً هناك حيث لا تسمع صوت
العظمة لغز البشرية وصمام الأمان لوجودها… هنا ننصت لشيء من أسرار نفوس أصحابها ورؤيتهم للأمور…

وعلمني والدي..أفضل الأعشاب وأنفع النبات – يا بُنيتي- تلك التي تثبت نفسها في أعالي الجبال، تقاوم الريح والوحدة، تشد نفسها بالعزم نحو قبة السماء، بعيداً هناك حيث لا تسمع صوت

نحن لم نكن ولن نكون مجرد أسطر مظلمة في سيناريو لمشهد يمضي ها هنا..ذلك ليس قدرنا.

يُخيل للكثير أن الهزيمة تعني أن يقتلك خصمك، أن يسلبك وطنك، أن يجوعك، أن يعذبك، أن ينتزع منك أحبابك وأن يمرغ أنفك بتراب حذائه، أن يجعلك تبكي تئن تنزح، أن

الكرامة لا تأتي مع الحرص على السلامة.. قاعدة لا استثناء لها في سيرة حياة الشعوب. فعندما تكتسحنا جحافل السوء فلابُد لأحدهم أن يوقفها..سيكون واحد منا..من وجعنا..من وسطنا..ليس من غيرنا.وليس أعلى

أكبر فرصة لديك لتسدد ضربة النصر في مسارك ضدهم تكمن في أنهم لا يملكون أدنى فكرة عن حقيقة عزمك.. يجهلون إلى أي مدى أنت مستعد لتذهب.. إلى أي مدى أنت

لا ينجو المرء إلا بإيمان تقي..ولا إيمان تقي إلا بقلب نقي، ونقاء القلب أولاً يبدأ من لسان عفيف طاهر..والحساب بالحرف.

إنه لمن المؤكد أن من لا يجيد فن الراحة لن يجيد فن التعب، كما من لا يجيد فن الحزن لن يجيد فن الفرح..وهكذا من لا يجيد فن الغضب لن يجيد

ليس ما يفعله المرء في ضعفه هي المشكلة، بل ما يفعله في قوته هي المعضلة..حين يتمايز البشر حقاً.. وبشكل صارخ.

روحي الفداء لمن تفانوا ولم يعلم بهم أحد، ولا حتى لهم قبر يعرفه البشر..روحي الفداء لكل نور بالتواضع مستتر..ليتنا منهم..
اشترك معنا في النشرة البريدية