العظمة لغز البشرية وصمام الأمان لوجودها… هنا ننصت لشيء من أسرار نفوس أصحابها ورؤيتهم للأمور…

الزلازل.. هكذا تتنفس الأرضالاعاصير.. هكذا يتنفس المناخالسيول.. هكذا تتنفس السماءفكيف عساها.. تتنفس الشعوب؟؟!! لا تنتظر مساعدتهم أو صلحهم.. تحرك بنفسك نحو الصواب سريعاً.

– أتبكي يا أبتي وأنت الرجل القوي البأس وقد عركتك السنين؟! أغمض عينيه المبللة بدموع تلمع كالألماس وقال: – ألا تدرك يا بني أن الدموع المخلصة – كغيث السماء- طهر

سأل الشاب شيخه كيف يحصل على الحكمة، فأجابه أنه من أخلص لله أربعين يوم فجر الله داخله ينابيع الحكمة..وبعد أربعين يوم عاد الشاب مغضباً ﻷنه أخلص الأيام كلها لله ولم

يعتقد البعض أن الصعوبة تكمن في أن تظهر كشخص (غير عادي) بينما أنت (عادي)، ومع أن معايير عادي وغير عادي مازالت مشوشة لدى الغالبية، فالحقيقة أن هؤلاء لا يدركون حقيقة

ستجد دربك الحقيقي في اللحظة التي تتوقف فيها عن الاعتقاد الساذج أن العالم مدين لك بشيء..العالم ليس مدين لأي بشر بأي شيء. أنت وحدك المدين لنفسك بكل شيء تستحقه..ركز أن

اذا اتبعت خُطاك فستتعب لكنك ستصنع دربك الخاص، بينما لو تبعت خطوات الآخرين فقد.. قد ترتاح لكنك بالتأكيد ستصل لمكان عادي وصل له الكثير بلا امتياز.

حقاً كما قيل قديماً:الأبطال يتركون خلفهم قصة مثيرة لتُحكى..أما العظماء يتركون خلفهم إرثاً ثقيلاً ليُحمل..

هل تعرفوا من هم العظماء الأنُجم؟؟ إنهم قصص.. قصص لقوة التحمل.. قوة التحمل أولاً وأخراً. فالحياة هي مضمار للضربات، ولا مكان فيه للضعفاء ذوي الكيان الهش.
اشترك معنا في النشرة البريدية