– أتبكي يا أبتي وأنت الرجل القوي البأس وقد عركتك السنين؟!
أغمض عينيه المبللة بدموع تلمع كالألماس وقال:
– ألا تدرك يا بني أن الدموع المخلصة – كغيث السماء- طهر لنفوس الرجال وصلاح لسعيهم في الأرض؟؟!!
إنها تجدد العزم على سفوح القمم لنؤدي العهود مهما كان الثمن، فهكذا دأب الرجال…