
الأبطال والعظماء!
حقاً كما قيل قديماً:الأبطال يتركون خلفهم قصة مثيرة لتُحكى..أما العظماء يتركون خلفهم إرثاً ثقيلاً ليُحمل..

حقاً كما قيل قديماً:الأبطال يتركون خلفهم قصة مثيرة لتُحكى..أما العظماء يتركون خلفهم إرثاً ثقيلاً ليُحمل..

هل تعرفوا من هم العظماء الأنُجم؟؟ إنهم قصص.. قصص لقوة التحمل.. قوة التحمل أولاً وأخراً. فالحياة هي مضمار للضربات، ولا مكان فيه للضعفاء ذوي الكيان الهش.

يخيل للكثير أن الهزيمة تعني أن يقتلك خصمك.. أن يسلبك وطنك.. أن يجوعك.. أن يعذبك.. أن ينتزع منك أحبائك، وأن يمرغ أنفك بتراب حذائه.. أن يجعلك تبكي، تئن، تنزح..

ربما أننا قد قدمنا شيء.. فالحمد لله صاحب المنة المطلقة علينا فلولا نفحات الأمل في قلوبنا، وتعلق أحلامنا بأستار عرشه ما خطونا في هذا الطريق الموحش خطوة واحدة.. وكلما اتضح

يا صغيري … لا يرهبنك ما يهددونك به.. تجلّد فحتى الموت ها هنا – لأجل حقٍ تؤمن به – ليس بالشيء المخيف.. هناك أمور – يا بني- أكثر خطورة من

ما شأني حين أكون أنا ربيع السهول باعتراضات شتاء القفار القاحلة؟؟!!! ما شأني أنا حين أكون قمراً مشعاً بتحفظات ظلمات الليالي الداجية؟؟!! ما شأني أنا بتبرم الأقزام حين أكون عملاق

ومضى دون وداع … لم يلتفت حتى لنظرة أخيرة.. هو دوماً حين يعزم لا يلتفت.. مضى دون تحيات، أو توصيات.. مثله لا يحتاج لتلك الديباجة حين يمضي.. لم ألمح دموعه
اشترك معنا في النشرة البريدية