منذ الأزل.. درب الحق و العدل شاق، و عسير.. دامي المسالك..
و لماذا هو هكذا؟؟
لأن الأهواء، و الشرور تصنع ظلم البشر، و سحقهم لبعضهم البعض؛ لذا فهو درب شائك، و قاسٍ..
كان هكذا و مازال وسيظل..
لكنه خيار لا مفر منه للصواب، و العيش الكريم لنا..
وحين تلفنا فيه كربات و ظلمات.. ينهض أكارمنا و أخيارنا فيهبون أرواحهم لنا.. تغادر أرواحهم كما تغادر أقمار السماء مكانها، و تنزل للأرض لتفرش الطريق نوراً أمام خطواتنا المنهكة المتعثرة..
لم تعد الأقمار في السماء كما لم يعودوا هم بيننا، لكنهم منحونا مسافات أقرب للحياة النبيلة..
لن نراهم حولنا فقد صاروا هم حياتنا، فطوبى لهم حين كانوا بيننا وطوبى لهم حيث صاروا..
هم الأكارم في السموات والأرضين.. وربنا خير من يوفي لهم الجزاء..