لولا ما ربتني أمي عليه

شكراً لأمي التي أخبرتني – بكل صراحة- مراراً وتكراراً أنها لن تكون إلى جواري دائماً ولبقية عمري، وأنها ككل البشر تحمل لي الكثير من خيبات الأمل إما عجزاً أو جهلاً أو ظلماً..
شكراً ﻷنها أوصتني أن كل ما عليّ فعله ﻷعيش جيداً هو أن لا أرفع سقف توقعاتي تجاه الناس، خاصةً المقربين منهم.. وأرشدتني أن أركن ﻹيماني التام أن الله هنا معي ولي وحدي بقدر ما هو للآخرين..

لولا ما ربتني أمي عليه لما أستطعت التماسك حتى يومي هذا..
وربنا المستعان

Screenshot_20260605_070727_Google