لم أعد أدري يا صغيري أيُّنا خلف الأسوار مسجون؟!
هل تلك الوحشة تحيطك أم تحاصرني؟؟
فالمحن يا صغيري جعلت الوطن كله سجن كبير متباعد الأركان وضيق الزوايا.
لم أعد أدري…!
لكني أدري أني أفتقدك أكثر من أي وقت مضى..
أفتقد جلساتنا الضاحكة حول كل شيء، أفتقد عيناك الحانية، أفتقد أسئلتك الذكية.. أفتقدك جداً وربنا المستعان يا حب قلبي.