
يا بني حين لا ترعى ما تحب ومن تحب سيذبل قلبك وتتوه فصولك فكيف ستصل لمناك عندها ؟!

لم أعد أدري يا صغيري أيُّنا خلف الأسوار مسجون؟! هل تلك الوحشة تحيطك أم تحاصرني؟؟ فالمحن يا صغيري جعلت الوطن كله سجن كبير متباعد الأركان وضيق الزوايا. لم أعد أدري…!

اسمع دقات قلبي فقط وليغادر كل هذا العالم الأحمق بعيداً عنك.. يا صغيري أنا هنا لأجلك دوماً.

يا بني إياك أن تقبل أن يشتريك أحدهم مهما كان عرضه غالياً، نادراً أو حتى خيالياً، فالمشكلة ليست فقط بسعر الشراء بل بذات المبدأ، فالأشياء القابلة للشراء قابلة للبيع وتلك

قالت لي: – اشعر بالتعب.. متى الراحة من كل هذا؟؟ فابتسمت بحنان: – الراحة عند الله نحكي له حكايات الصبر ﻷجله.

كان رأسه في حجرها حيث يطيب له البقاء حين تنهد وقال بنبرة حزينة: مسحت بكفها الناعم على جبينه ورأسه وأجابته بتحسر وكأنه نكأ جرحاً قديماً: تنهد مجدداً وهو ينظر لوجهها
اشترك معنا في النشرة البريدية