
أنت المرتجى
يا الله… أنت المرتجى فيما هناك..أنت الخليفة المؤتمن فيما هنا..أنت أول الطريق وأنت خاتمة الدرب. يا الله… أنت الهامس بالسرائر، همس الأمل حيث يظلم النفق..أنت من تدري حين لا ندري

يا الله… أنت المرتجى فيما هناك..أنت الخليفة المؤتمن فيما هنا..أنت أول الطريق وأنت خاتمة الدرب. يا الله… أنت الهامس بالسرائر، همس الأمل حيث يظلم النفق..أنت من تدري حين لا ندري

اللهم أجعلها علينا برداً وسلاماً كما جعلت النار برداً وسلاماً على خليلك ابا الأنبياء إبراهيم.. تعلم أني أقصد كل تلك الأيام العصيبات.

إن ما يحدث في بلادنا خاصة، والمنطقة بشكل عام يشبه تماماً نكته طريفة حكوها لنا زمان: جاء اثنان يشتكيان للقاضي وكان أحدهما يطلب من القاضي إدانة خصمه والتعويض له ﻷن

”والله ما ذلّ ذو حق ولو تمالا عليه من بأقطارها، ووالله ما عزّ ذو باطل ولو طلع من جبينه القمر” ~ عبدالله بن الزبيروهو محاصر مع أنصاره في مكة

إنه لمن المؤكد أن من لا يجيد فن الراحة لن يجيد فن التعب، كما من لا يجيد فن الحزن لن يجيد فن الفرح..وهكذا من لا يجيد فن الغضب لن يجيد

ﻻ ﺗﺒﺎﻟﻐﻮﺍ..ﻓﺄﻧﺘﻢ أيضاً ﺑﺸﺮ اُختبرتم ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍُﺳﻲﺀ ﻓﻬﻤﻜﻢ، وﻋﺸﺘﻢ ﻋﺜﺮﺍﺕ ﻣن أنفسكم..ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻜﻢ إﺷﺮﺍﻗﺎﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻜﻢ أوﻗﺎﺕ ﻣﻈﻠﻤﺔ.. ﻻ ﺩﺍﻋﻲ أﻥ ﻳﻨﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﺿﺪ أحد

ليس ما يفعله المرء في ضعفه هي المشكلة، بل ما يفعله في قوته هي المعضلة..حين يتمايز البشر حقاً.. وبشكل صارخ.

روحي الفداء لمن تفانوا ولم يعلم بهم أحد، ولا حتى لهم قبر يعرفه البشر..روحي الفداء لكل نور بالتواضع مستتر..ليتنا منهم..
اشترك معنا في النشرة البريدية