
فهل تجد ذلك في نفسك؟!
يُقال أن العظماء لابُد لهم أن يشعروا باليأس من وقت لأخر، وشعورهم ذلك يشعل داخلهم غضب هائل يدفعهم لتحطيم تحديات استثنائية من وقت لأخر.. إنهم يذهبون لأبعد مما يذهب إليه

يُقال أن العظماء لابُد لهم أن يشعروا باليأس من وقت لأخر، وشعورهم ذلك يشعل داخلهم غضب هائل يدفعهم لتحطيم تحديات استثنائية من وقت لأخر.. إنهم يذهبون لأبعد مما يذهب إليه

لمن المؤسف أنني صرت يوم بعد يوم لا أهتم أن تلاحظ أني لم أعد أهتم فعلاً..لم أعد أغضب أو أحزن أو حتى اؤمل.. أليس ذلك هو الأسوأ في أي علاقة؟!أن

يا إلهي.. أنا الهباءة في كونك.. أنا بائع النور وليس لي نور.. أنا المسجى بالورود يملأني التراب.. أنا ذلك العابر للطرقات شريد.. يجبر الخواطر، ولا جابر لخاطري المكسور. أنا بديع

عندما قلت أن سبب نهضة الهنود هو استيقاظهم باكراً وشربهم لكميات وافرة من الماء.. اعتبره البعض كلام ساذج يدعو للسخرية.. هؤلاء الساخرون لم يدركوا ما خلف الأسطر فضلاً عن أن

يا حبيبي يارب.. كم أنا ممتنة أنك هنا بقلبي دوماً ﻷجلي.. بلا وساطة، بلا سكرتارية، بلا أجندة مواعيد، بلا بروتوكلات، بلا سن قانونية، بلا تأشيرة، بلا حساب بنكي، بلا فيزا،

يا رب.. إني اتوسل إليك أن تدخلي حضرتك وتسدل عليّ أستار حنوك ورأفتك.. ليس لأني أستحق، بل لأني لا أستحق ذلك أبداً وقد أنهكني جداً عيشي السقيم مدفوعاً من كل

أغلب البشر يعتقدون أن أبشع أوجاع الحياة في أن تكون مظلوماً وتعجز عن النسيان أو الإنتقام.. بالطبع ذلك لهيب يحرقك دون هوادة، لكنه لا شيء مقارنة بما ستشعر به حين
اشترك معنا في النشرة البريدية