
من هو الجاني؟!
كانت الطائرة على وشك الهبوط عند نهاية الرحلة الجوية حين هرول أحد المسافرون بشكل جنوني نحو باب الطائرة محاولاً فتحه وهي تطير على إرتفاع 23 ألف قدم مما سيؤدي الى

كانت الطائرة على وشك الهبوط عند نهاية الرحلة الجوية حين هرول أحد المسافرون بشكل جنوني نحو باب الطائرة محاولاً فتحه وهي تطير على إرتفاع 23 ألف قدم مما سيؤدي الى

بني يا مهجة روحي.. أعرف أنه سيظل جزء عزيز منك لا يريد العالم أن يراه و لا أن يتقبله، فلا بأس أن تتركه معي.. سأخفيه في قلبي وأحيطه بي حتى

أن تكون وحيداً ليس بالشيء المخيف حقاً، إنما الشيء الأكثر رعباً هو أن تكون مستعداً لفعل أي شيء مهما كان حتى لا تظل وحيداً… هنا بالفعل سترتكب أشياء مخيفة وحمقاء

مهما كانت دقة العين تحتاج إلى ضوء لترى به، والعقل مهما نما ومهما رجح.. يحتاج إلى نور إلهي يهتدي به. هناك أمور تحتاج ﻷيمان أكثر من مجرد منطق.

الإيمان الحقيقي لا يكون حين تُستجاب الدعوات وتتحقق المعجزات، بل حين يبدو أن الدعوات لم تُستجاب ولم تتحقق المعجزات.. الإيمان يجعلك واثق أن الأسباب مازالت تصب في بعضها البعض نحو

اﻷفضل أن ننهمك في عيش الحياة أكثر من انشغالنا بمحاولة فهمها.. أ لا ترون الطفل يستمتع بالحلوى أكثر منا، فقط ﻷنه يؤجل محاولة فهم صنعها لحين التخصص.

الحزن كالسماء لا يمكن أن تسكن فيه؛ بل تأخذ منه نصيبك، وتضعه بداخلك ليؤنسك بطريقة ما.

ملخص الحكاية.. كل يوم نغرق كما تغرق قطعة حديد في مستنقع وحل ثقيل.. نغرق في همومنا الصغيرة، رغباتنا الشخصية وعثراتنا البشرية.. كل يوم نغرق حتى يغطينا الوحل و ينتظرنا القاع،

عندما لا يكون إيمانك متعلقاً بالكلمات ولا منوطاً بالأشخاص؛ عند ذلك.. وعند ذلك فقط تحدث لك المعجزات.

ربنا.. أنت وحدك من تعلم تماماً ما الذي يحصل لنا ومعنا وفينا لأنك أنت من خلقتنا هكذا.. هكذا بحور بلا شواطيء! هكذا أمال بلا نهايات! هكذا أوجاع بلا توقف! هكذا
اشترك معنا في النشرة البريدية