
درباً إليك وحدك وسبيلا
واصنع لي درباً إليك وحدك، فلقد تقطعت بي كل السبل. واختر لقلبي سبيلاً غير ذي عوجٍ..وكن نصيري على الدّنيا وما فيها.

واصنع لي درباً إليك وحدك، فلقد تقطعت بي كل السبل. واختر لقلبي سبيلاً غير ذي عوجٍ..وكن نصيري على الدّنيا وما فيها.

وعلمني والدي..أفضل الأعشاب وأنفع النبات – يا بُنيتي- تلك التي تثبت نفسها في أعالي الجبال، تقاوم الريح والوحدة، تشد نفسها بالعزم نحو قبة السماء، بعيداً هناك حيث لا تسمع صوت

إن ما يجعل المرء يصمد أمام الخوف، أمام الألم، أمام البطش ليس فقط إيمانه الداخلي بما يريد بل أيضاً شعوره بالإنتماء لأخرين مثله يعانون ولا يتراجعون.. أخرون يعولون على وجوده

أن تكون بالغ.. يعني أن لا تلوم أحد على أي حال في حياتك..إنها مسؤوليتك وحدك مهما حدث.

نحن لم نكن ولن نكون مجرد أسطر مظلمة في سيناريو لمشهد يمضي ها هنا..ذلك ليس قدرنا.

كل هذا الوقت العسير سيمضي..سيختفي..سيتلاشى..هذا أمر حتمي.السؤال الأهم: كيف ستكون أنت بعده؟هل ستكون أفضل وأنقى أم ستتهشم وتصبح مشوهاً لا تكاد تعرف نفسك؟؟الحقيقة:اجابة هذا السؤال الأهم يعتمد على اختيارك وعزمك

تذكر القاعدة الخالدة:الأوقات الصعبة دوماً تأتي ودوماً ستأتي، لكنها لا تأتي لتبقى بل تأتي لترحل. حتماََ سترحل أجلاً أو عاجلاً.. عليك فقط أن تتماسك وتتعلم.
اشترك معنا في النشرة البريدية