
الحق والظلم!!
إن كل ما نلقاه في سبيل ما نؤمن من حق لهو هين هين مهما كان، فالحق كريم المقام هنا وفي الآخرة ولا يعادله شيء.. وأن ما يفعله الظالمون مهما كان

إن كل ما نلقاه في سبيل ما نؤمن من حق لهو هين هين مهما كان، فالحق كريم المقام هنا وفي الآخرة ولا يعادله شيء.. وأن ما يفعله الظالمون مهما كان

ما الذي يُخيف في الموت حتى يتوعدوننا به؟؟!! يتوعدوننا وكأنهم هم لن يموتوا..! الموت حقيقة ليس حدث واحد، بل هو قائمة من أجزاء حياة تغادرنا.. أوليست قد غادرتنا جميعها؟؟!! راجعوا

نعم هناك ما قد يكون خطر حقيقي، لكن الخوف دوماً مجرد خيار. الخوف موجود فقط في خيالنا وتفكيرنا المستقبلي لأمور قد تتواجد وقد يستحيل أن تتواجد.. إنه مجرد خيار أنت

(والله… أنا أسف أني شجاع ومبادر.. أسف جداً أني قوي وبارع، ومتأسف أني طموح ومنجز، وأعتذر بشدة عن كوني واعي ومتعلم.. بإختصار أنا في غاية الأسف لكوني أجتهد أكون شامة

شكراً للدروب التي أُغلقت بعد فتحها فلقد اعادتني لحرارة المحراب فيك وحدك.. شكراً للأمنيات التي خابت، والأحلام التي انتكست لولا ذلك ما أيقنت أنك غاية اﻵمال وحدك.. شكراً على عالم

معارك الشعوب غير معارك الجيوش.. المعركة الحقيقية للشعوب تبدأ تماماً بعد سقوط كل الأقنعة. باقي لنا قليل.. ونبدأ.

حين ينكر الجميع.. تتبع من هو صاحب المنفعة والمصلحة الأكبر لما حدث.. عندها ستدرك ما خلف الاقنعة.

وتظل أفكارنا ورسالاتنا حبيسة حدود أجسادنا، قدراتنا وظروفنا حتى نهبها حياتنا حباً وكرامة.. حينها تتحرر لتعبر الزمان والمكان وتتشرف بالخلود.

ويا إلاهنا ومولانا هب لتلك الأرض من بركاتك، أجعلها في كنفك، زد لها من وافر رزقك وأخرج خبثها منها بقدرتك.. فإن فيها تلك القلوب التي فزعت إليك واستجارت بك ولاذت
اشترك معنا في النشرة البريدية