
لماذا تتمسك؟!!
انشغالك بالتفكير فيمن لا يهتم بك هو من أكثر الأعمال حماقة.. لماذا عساك تتمسك بمن أختار التخلي عنك؟؟!!

انشغالك بالتفكير فيمن لا يهتم بك هو من أكثر الأعمال حماقة.. لماذا عساك تتمسك بمن أختار التخلي عنك؟؟!!

يا أماه أخبريني في أي الأماكن أنتي يا مليكتي فدفء قلبك وأنس روحك يحفني ليل نهار…؟! هل (هناك) جميل لهذه الدرجة كما أخبرتني مراراً؟؟!!هل (هناك) بديع لهذه الدرجة كما المس

يارب شكراً ﻷن دموعنا التي نخفف بها عما يضطرم بقلوبنا كلها بالمجان.. من أين كنت سأدفع ثمن كل هذه الليترات من الدموع التي لا أملك متنفساً غير ذرفها؟؟!!

الزلازل.. هكذا تتنفس الأرضالاعاصير.. هكذا يتنفس المناخالسيول.. هكذا تتنفس السماءفكيف عساها.. تتنفس الشعوب؟؟!! لا تنتظر مساعدتهم أو صلحهم.. تحرك بنفسك نحو الصواب سريعاً.

البشر يخافون مما لا يفهمونه، ويناصبون العداء لما يخافونه.. ثم إنهم يحاربون من يعتبرونهم أعداء..وحروبهم نتائجها دوماً تتركز حول الإبادة والتصفية..وفي هذه المتوالية الازلية عاش البشر قرون مظلمة ومليئة بالعنف

يارب… أجعل أخذك مني أحب إليّ من منحك لي، لأني أعلم أنهما منك ويكفي أنهما منك لأحبهما يا مولاي.

أمي الحبيبة أفتقد إيمانك وثقتك التي كانت تمنحني القوة ﻷحتفظ بحماستي لأمنياتي الغالية. أفتقدك جداً وأنا أودع عام حزين شاق واستقبل أخر مليء بالحاجات والأمنيات. أعرف أن كل ما أحتاجه

أخبرتني أمي دوماً أن لا معلم لتناسق الألوان أفضل من الطبيعة… صدقت مش كذه؟؟ ليالي المغادرة هي دوماً اﻷصعب علي يا محبوبتي.. أشعر بها طويلة ثقيلة وأعجز عن فعل شيء

– أتبكي يا أبتي وأنت الرجل القوي البأس وقد عركتك السنين؟! أغمض عينيه المبللة بدموع تلمع كالألماس وقال: – ألا تدرك يا بني أن الدموع المخلصة – كغيث السماء- طهر

مام..وحشتيني.. وحشتني رائحة حضنك الفريدة.. حضنك الذي كان ملاذي في حالات خوفي، ضعفي، حيرتي وحتى رعونتي.. حضنك الذي كان أفضل من كل البطانيات في برد القاهرة القاسي.. حيث لم يكن
اشترك معنا في النشرة البريدية