
فقط لوحدك..
تأكد أنه مهما أحاطك المحبون والمقربون فهناك جزء من رحلتك عليك أن تقطعه لوحدك.. ولوحدك فقط. لذا كن مستعداً واحتفظ بكل ما تحتاجه هناك في أعماقك…

تأكد أنه مهما أحاطك المحبون والمقربون فهناك جزء من رحلتك عليك أن تقطعه لوحدك.. ولوحدك فقط. لذا كن مستعداً واحتفظ بكل ما تحتاجه هناك في أعماقك…

لا تنخدع.. ترى السحاب تجري والحقيقة أنك أنت من تجري بك الأرض في دورانها. لا تنخدع.. الأشجار إلى جوارك تحسبها صامتة، وهي صاخبة بأحاديث الود لمن رعاها. لا تنخدع.. يمتد

شكراً وافراً لشباب هذا الجيل لقد أثبتم أنكم أكرم من جيلنا ألف ألف مرة.. جاء جيلنا وهو يدعو بالويل والثبور على الأجيال من قبله.. أجيال فرطت وقصرت وعاثت فساداً وكسلاً

لم أعد أدري يا صغيري أيُّنا خلف الأسوار مسجون؟! هل تلك الوحشة تحيطك أم تحاصرني؟؟ فالمحن يا صغيري جعلت الوطن كله سجن كبير متباعد الأركان وضيق الزوايا. لم أعد أدري…!

اسمع دقات قلبي فقط وليغادر كل هذا العالم الأحمق بعيداً عنك.. يا صغيري أنا هنا لأجلك دوماً.

يا بني إياك أن تقبل أن يشتريك أحدهم مهما كان عرضه غالياً، نادراً أو حتى خيالياً، فالمشكلة ليست فقط بسعر الشراء بل بذات المبدأ، فالأشياء القابلة للشراء قابلة للبيع وتلك

جوهر الحكمة يعني قدرتنا على رؤية الحياة كما هي على حقيقتها بدون شطحات أهواءنا ولا ظلام مخاوفنا.. أن نراها كما هي حلوة متمنعة، شيقة ولها قوانين صارمة.

يا عليم السر.. كم بقى من العمر ليداوي اللقاء حرقة الفراق، أو حتى لترسو المراكب ولو مرة قبل الاحتضار؟! يبدو أنه لم يعد هناك الكثير لنا…

قد تعتقد السمكة أنها محبوسة مقيدة الحرية، ﻷنها مرتبطة بوجودها اللازم في الماء. ربما تكون محقة حين تتحدث عن العيش في حوض سمك، لكنها حمقاء لو أنها تتحدث عن العيش

ما أتعسها تلك الفراشة التي مازالت تزحف كدودة دون أن تسمح لنفسها بالرفرفة بعيداً بجناحيها الجديدين!!! تعيسة هي… غبية هي… أليس كذلك ؟! هذا بالضبط هو حال ذلك الشخص الذي
اشترك معنا في النشرة البريدية