
قالها وهو محاصر!
”والله ما ذلّ ذو حق ولو تمالا عليه من بأقطارها، ووالله ما عزّ ذو باطل ولو طلع من جبينه القمر” ~ عبدالله بن الزبيروهو محاصر مع أنصاره في مكة

”والله ما ذلّ ذو حق ولو تمالا عليه من بأقطارها، ووالله ما عزّ ذو باطل ولو طلع من جبينه القمر” ~ عبدالله بن الزبيروهو محاصر مع أنصاره في مكة

إنه لمن المؤكد أن من لا يجيد فن الراحة لن يجيد فن التعب، كما من لا يجيد فن الحزن لن يجيد فن الفرح..وهكذا من لا يجيد فن الغضب لن يجيد

ﻻ ﺗﺒﺎﻟﻐﻮﺍ..ﻓﺄﻧﺘﻢ أيضاً ﺑﺸﺮ اُختبرتم ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍُﺳﻲﺀ ﻓﻬﻤﻜﻢ، وﻋﺸﺘﻢ ﻋﺜﺮﺍﺕ ﻣن أنفسكم..ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻜﻢ إﺷﺮﺍﻗﺎﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻜﻢ أوﻗﺎﺕ ﻣﻈﻠﻤﺔ.. ﻻ ﺩﺍﻋﻲ أﻥ ﻳﻨﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﺿﺪ أحد

ليس ما يفعله المرء في ضعفه هي المشكلة، بل ما يفعله في قوته هي المعضلة..حين يتمايز البشر حقاً.. وبشكل صارخ.

روحي الفداء لمن تفانوا ولم يعلم بهم أحد، ولا حتى لهم قبر يعرفه البشر..روحي الفداء لكل نور بالتواضع مستتر..ليتنا منهم..

من أجمل اللحظات وأعمقها سكينة حينما يحين وقت الصلاة هنا في مكان ما كمطعم أو مستشفى أو حديقة فنستأذن ممن حولنا ثم نتخير جانب من المكان ونتحرى القبلة ونصطف ثم
يارب من ذا يحصي كل ما ترعاه في السموات والأرض ولا يثقلك ذلك ولا ينقص من خزائنك شيء.. يارب كم من أكرمتهم وقد تطاولوا عليك وكنت أنا على ذلك شهيداً..

يا من بالحديث إليه تحلو الليالي الساكنة.. يا من بسماع إلهاماته تبتسم القلوب الحائرة.. يا من بالانكسار إليه تزداد النفوس عزة وأنفة.. يا من بالبكاء بين يديه تسعد الأرواح الملتاعة..
اشترك معنا في النشرة البريدية