
لا شيء مُخيف أكثر من الخوف!!
حقاً لا شيء مخيف أكثر من الخوف نفسه.الجبناء يخسرون كل شيء.. الفرص، العلم، الشرف، الحب، الصدارة، المال وحتى الوطن.الجبناء فتنوا أنفسهم، فأصبحوا في هلع يحسبون كل صيحة عليهم.. ومع تلونهم

حقاً لا شيء مخيف أكثر من الخوف نفسه.الجبناء يخسرون كل شيء.. الفرص، العلم، الشرف، الحب، الصدارة، المال وحتى الوطن.الجبناء فتنوا أنفسهم، فأصبحوا في هلع يحسبون كل صيحة عليهم.. ومع تلونهم

مبروك صرنا بالغين.. وبالغين جداً. بالغون كفاية لنكذب ونحن ننظر في أعين بعضنا البعض مباشرة..! بالغون كفاية لننافق ونبتسم رغم ما تخفي قلوبنا للطرف الآخر من بغض واحتقار..! بالغون كفاية

يا للغرابة.. كل واحد منا لديه طريقته الخاصة لجعل حياته أكثر تعقيداً مما هي عليه!!

بلا شك لقد كنا بأمس الحاجة لهذه المحن بكل قسوتها علينا.. لقد استحققنا كل هذا الدرس الذي مازال اللطف يحوطه من كل جانب رغم شدته. لقد فقدنا البوصلة منذ أمد

شكراً للحيرة التي تاه فيها قلبي، والضباب الذي ضاع داخله عقلي.. احتجت لانكساري أمام كوني عاجز _ لست بتلك القدرة والمعرفة التي أظن_ وأنك الجبار وحدك..

قالت لي: – اشعر بالتعب.. متى الراحة من كل هذا؟؟ فابتسمت بحنان: – الراحة عند الله نحكي له حكايات الصبر ﻷجله.

كان رأسه في حجرها حيث يطيب له البقاء حين تنهد وقال بنبرة حزينة: مسحت بكفها الناعم على جبينه ورأسه وأجابته بتحسر وكأنه نكأ جرحاً قديماً: تنهد مجدداً وهو ينظر لوجهها

حين نصدق.. نثق، نراهن، نكافح… بينما نحن مجرد نزوة عابرة ﻻ غير. عند ذلك.. الويل لنا، ﻭتباً لهم.

هذا رجاء المتعلق بأستار عرشك يا رب.. إجعلنا يا مولانا وطناً وارفاً لمن ليس له في هذه الدنيا أحد. واجعل مرادي كله في مرادك يا بارئي وسيدي..
اشترك معنا في النشرة البريدية