
عندما قلت أن سبب نهضة الهنود هو استيقاظهم باكراً وشربهم لكميات وافرة من الماء.. اعتبره البعض كلام ساذج يدعو للسخرية.. هؤلاء الساخرون لم يدركوا ما خلف الأسطر فضلاً عن أن

يا حبيبي يارب.. كم أنا ممتنة أنك هنا بقلبي دوماً ﻷجلي.. بلا وساطة، بلا سكرتارية، بلا أجندة مواعيد، بلا بروتوكلات، بلا سن قانونية، بلا تأشيرة، بلا حساب بنكي، بلا فيزا،

يا رب.. إني اتوسل إليك أن تدخلي حضرتك وتسدل عليّ أستار حنوك ورأفتك.. ليس لأني أستحق، بل لأني لا أستحق ذلك أبداً وقد أنهكني جداً عيشي السقيم مدفوعاً من كل

أغلب البشر يعتقدون أن أبشع أوجاع الحياة في أن تكون مظلوماً وتعجز عن النسيان أو الإنتقام.. بالطبع ذلك لهيب يحرقك دون هوادة، لكنه لا شيء مقارنة بما ستشعر به حين

يا أمي أكثروا عتابي بأن الخطوب تعاظمت أكبر من خطب فقدك، فتوقفت تصريحاتي وعكفت على همسي وتلميحاتي…لكن إلى عشك الدافيء الجأ كل مساء..أحبك

إنه لمن المهم جداً أن تدرس عدوك وتعرف نقاط ضعفه وتدرك كيف تستغلها لمصلحتك..لكن الأهم أن تعرف نقاط ضعفك أيضا وبدقة.
اشترك معنا في النشرة البريدية