
الألم لم يقتل، إنما…!
لا تخف من الألم في سبيل ما لابُد منه بحياتك..فالألم لم يقتل أحد قبلك مهما أشتد..إنما قتلتهم الحسرة.

لا تخف من الألم في سبيل ما لابُد منه بحياتك..فالألم لم يقتل أحد قبلك مهما أشتد..إنما قتلتهم الحسرة.

كثير منا يرى للهبات التي معه ( اسبقيته، قوته، طاقته، تفوقه…) على أنها لعنة لأن الآخرين أقنعوه بأنه نشاز وعار وعيب وانحراف.. هذه هي طريقة المجتمعات لترويض أفرادها، إما أن

هونوا عليكم..نحن كبشر لسنا مجرمين بالفطرة، بل نحن ضعفاء وأغبياء أكثر من كوننا أشرار.. وكثير من الجروح التي نسببها لبعضنا البعض لم تكن بسبب الشر داخلنا، بل أغلبها كان بسبب

أليس المطر دوماً جميلاً ومبهج؟!إنه كذلك فقط للذين لا يعانون من سقف مهتريء لا يحميهم من البلل والبرد..إنه كذلك فقط لمن لا يغرقون في سيوله التي صنعتها الطرقات المتخلفة.إنه كذلك

يارب.. شكراً لأن وجودك في حياتنا هو الأمر المنطقي الوحيد وسط كل هذا الهراء في هذه الدنيا الظالم أهلها. شكراً..

نفس الهمجيةنفس الغباءلا شيء جديد لدى الطواغيت، لذا علينا أن لا نخشى مما معهم..ما معهم هو دمار لا يستثني أحد، حتى أولئك الساجدون لهم..إذن نقاوم.

عند النصر يسعد الكثير أو هكذا يخيل لهم.. طعم السعادة الحقيقية لا مثيل له ولا يتذوقه إلا ذلك الذي وقف وحيداً ثابتاً وسط الظلام والظلم والألم والخوف والخذلان، وظل مستبسلاً
اشترك معنا في النشرة البريدية