شكراً للدروب التي أُغلقت بعد فتحها فلقد اعادتني لحرارة المحراب فيك وحدك..
شكراً للأمنيات التي خابت، والأحلام التي انتكست لولا ذلك ما أيقنت أنك غاية اﻵمال وحدك..
شكراً على عالم عريض فيه الملايين لكنه احاطني بالوحشة والوحدة، ﻷدرك حقيقة أن اﻷُنس لن يكون إلا معك وحدك..