يارب لأجل كل هؤلاء..
يارب من ذا يحصي كل ما ترعاه في السموات والأرض ولا يثقلك ذلك ولا ينقص من خزائنك شيء.. يارب كم من أكرمتهم وقد تطاولوا عليك وكنت أنا على ذلك شهيداً..
يارب من ذا يحصي كل ما ترعاه في السموات والأرض ولا يثقلك ذلك ولا ينقص من خزائنك شيء.. يارب كم من أكرمتهم وقد تطاولوا عليك وكنت أنا على ذلك شهيداً..

يا من بالحديث إليه تحلو الليالي الساكنة.. يا من بسماع إلهاماته تبتسم القلوب الحائرة.. يا من بالانكسار إليه تزداد النفوس عزة وأنفة.. يا من بالبكاء بين يديه تسعد الأرواح الملتاعة..

ربنا حبنا ونور صدورنا وحلاوة عيشنا..ربنا يامن أشرق بضيائه في كل دقائق حياتنا فجعلها ذات لطف وخير وبركة على الرغم من كل عثراتنا وجهلنا وضعفنا..ربنا إنا هاهنا غرباء نعاني الوحدة

يا إلهي.. أنا الهباءة في كونك.. أنا بائع النور وليس لي نور.. أنا المسجى بالورود يملأني التراب.. أنا ذلك العابر للطرقات شريد.. يجبر الخواطر، ولا جابر لخاطري المكسور. أنا بديع

يا حبيبي يارب.. كم أنا ممتنة أنك هنا بقلبي دوماً ﻷجلي.. بلا وساطة، بلا سكرتارية، بلا أجندة مواعيد، بلا بروتوكلات، بلا سن قانونية، بلا تأشيرة، بلا حساب بنكي، بلا فيزا،

يا رب.. إني اتوسل إليك أن تدخلي حضرتك وتسدل عليّ أستار حنوك ورأفتك.. ليس لأني أستحق، بل لأني لا أستحق ذلك أبداً وقد أنهكني جداً عيشي السقيم مدفوعاً من كل

يا مولاي اتعجب دوماً لحلو لطفك معي.. شكراً جزيلاً أنك بالغ الاعتناء بي وبمن أحب.. شكراً ﻷنك تخبرني بطريقتك الطريفة أن ليس عليّ أن أخاف فأنت معي تدبر لي من

يارب.. شكراً لأن وجودك في حياتنا هو الأمر المنطقي الوحيد وسط كل هذا الهراء في هذه الدنيا الظالم أهلها. شكراً..

يارب شكراً ﻷن دموعنا التي نخفف بها عما يضطرم بقلوبنا كلها بالمجان.. من أين كنت سأدفع ثمن كل هذه الليترات من الدموع التي لا أملك متنفساً غير ذرفها؟؟!!
اشترك معنا في النشرة البريدية