يا رب..
إني اتوسل إليك أن تدخلي حضرتك وتسدل عليّ أستار حنوك ورأفتك.. ليس لأني أستحق، بل لأني لا أستحق ذلك أبداً وقد أنهكني جداً عيشي السقيم مدفوعاً من كل باب، خائب الأمل من كل حي.
أنا لاجيء إليك..
فلا تدعني يامولاي.. للهباء.
يا رب..
إني اتوسل إليك أن تدخلي حضرتك وتسدل عليّ أستار حنوك ورأفتك.. ليس لأني أستحق، بل لأني لا أستحق ذلك أبداً وقد أنهكني جداً عيشي السقيم مدفوعاً من كل باب، خائب الأمل من كل حي.
أنا لاجيء إليك..
فلا تدعني يامولاي.. للهباء.
اشترك معنا في النشرة البريدية