ملخص الحكاية..
كل يوم نغرق كما تغرق قطعة حديد في مستنقع وحل ثقيل..
نغرق في همومنا الصغيرة، رغباتنا الشخصية وعثراتنا البشرية..
كل يوم نغرق حتى يغطينا الوحل و ينتظرنا القاع، ثم وسط حصار الطمي وتخبط الغرق نستحي حين نتذكر هموماً كبيرة، رغبات جماعية واحتياجات إنسانية…
لوهلة نبدو مثاليون لكننا حينها نكون أكثر خفة وصفاء، فنطفو على وجه المستنقع فلقد أدركنا أن هناك ما يستحق أن تعطيه قلبك وتفكيرك ووقتك، وأن هناك ما لا يستحق مهما بدا هاماً وضاغطاً..
نصحو، ثم بعد.. أمد ما.. نعود للغرق، وهكذا دواليك…
أما عنوان الحكاية.. (معلش كمل مشوار حياتك )