
غادر بعد أن حقق أمنيته
ليس عارض أزياء..ليس نجماً سينمائياً..مع أنه يبدو أنيقاً ومتألقاً أمام الكاميرا مثلهم لكنه ليس واحداً منهم.إنه شاب يهتم باﻷناقة وباللياقة وبالدرجات كمعظم شباب الدنيا، إلا أنه يحمل قلباً يتمنى سجدة

ليس عارض أزياء..ليس نجماً سينمائياً..مع أنه يبدو أنيقاً ومتألقاً أمام الكاميرا مثلهم لكنه ليس واحداً منهم.إنه شاب يهتم باﻷناقة وباللياقة وبالدرجات كمعظم شباب الدنيا، إلا أنه يحمل قلباً يتمنى سجدة

يا محمد – هكذا قال له سيدنا جبريل- أتحب أن تكون نبياً ملكاً أم نبياً عبداً؟قال: لا يا أخي بل نبياً عبداً.. أجوع يوماً فأذكره، وأشبع يوماً فأشكره.

ثم ساعد قلوبنا يارب لتتجاوز خيبات الأمل المتعاقبة، كآبة التفاصيل المتزاحمة، عجز يتلوه عجز وجزع من مصير لا مفر منه..ساعدها ارجوك يارب.

من أكثر الأمور رعباً في الحياة بل لعلها الأكثر رعباً إطلاقاً.. أن يستغني الله عن خدمتك لما يريد في خلقه.. أن يضعك جانباً ومهما حاولت العودة تعجز أن تتجاوز الأسوار

كم هو جميل!!أرادت أمي أن أتخطى جمال اللحظة إلى المدى البعيد فقالت بنبرة حزينة: – للأسف لا يمكنك الاحتفاظ به – لماااااااااذا؟؟!!! – إنه لا يدوم.. تأتي مشاعر آخرى فيذهب

أن تكون بالغ.. يعني أن لا تلوم أحد على أي حال في حياتك..إنها مسؤوليتك وحدك مهما حدث.

لا يعبأ الطفل أين يكون ولا يبالي بمن حوله طالما كان في حضن أمه، تراه ينام باستغراق وسعادة.. ففي حضن أمه كل ما يحتاج، كل ما يتمنى، كل ما يمنحه

أنت صاحب المنزل.. أنت الرفيق في الطريق.. أنت الخليفة فيما تركنا.. وأنت الوجهة وغاية الآمال.. فلا تدع هذا الحسير الذي ليس له إلا أنت يا مولانا.
اشترك معنا في النشرة البريدية