يومها ارتحت

كم هو جميل!!
أرادت أمي أن أتخطى جمال اللحظة إلى المدى البعيد فقالت بنبرة حزينة:

– للأسف لا يمكنك الاحتفاظ به

– لماااااااااذا؟؟!!!                                

– إنه لا يدوم.. تأتي مشاعر آخرى فيذهب منا.
ساد الصمت الحزين، فأستطردتْ بنبرة مشوقة:
لكن ممكن يتكرر..                             

– كيف؟؟
أجابتني بحزم: كلما فعلت عملاً لله وحده تؤمنين أنه يرضي الله وحده سيتكرر..


يومها ارتحت ﻷني ظننت أن أمي قادتني لطريق سهل، لكن مع السنين أدركت أن أمي وضعتني في درب عسير جداً.. درب وحده وحده..
ومن ليلتها لم أعد أقنع بشيء دون ذلك الشعور الخلاب.. من ليلتها وأنا أكافح ليظل معي مهما كان إسمه.. كفاحي جعلني أتخذ قرارات مصيرية صعبة وأتخطى جدران وأسوار مخيفة في نفسي وما حولي.
ولازلت اكافح، ربما…

CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v80), quality = 85?