ربي..
إن لي أشواق عزيزة مباركة وليس أوانها الآن كما يبدو..
أفهم أن أوانها ليس الآن وقد رضيت، إنما أتمنى عليك أن لا تدعها تنطفأ فهي حبيبة لنفسي مهما كانت بعيدة، ولا تدعها تشتعل فأشقى من تأخرها..
أنت ربي فهون الأمر كما تفعل دوماً برحمتك.
ربي..
إن لي أشواق عزيزة مباركة وليس أوانها الآن كما يبدو..
أفهم أن أوانها ليس الآن وقد رضيت، إنما أتمنى عليك أن لا تدعها تنطفأ فهي حبيبة لنفسي مهما كانت بعيدة، ولا تدعها تشتعل فأشقى من تأخرها..
أنت ربي فهون الأمر كما تفعل دوماً برحمتك.
اشترك معنا في النشرة البريدية