العظماء على مر الزمان مختلفون في مشاربهم وخلفياتهم ومنطلقاتهم، لكن تغييرهم لمسار الأحداث يتوحد عند نقطة مشتركة وهي أنه حين تواجههم الأوقات الصعبة لا يضيعون لحظة واحدة في التساؤل:
(لماذا أنا بالذات عليّ فعل هذا؟ ما ذنبي ليحصل هذا لي؟)
بل أنهم يندفعون بكل طاقتهم لفعل ما يتوجب عليهم إنجازه من مهام بكل تفاني وتجرد لإنقاذ جيلهم.