تبارك من جعل المشاعر النبيلة الطيبة بين البشر فوق اعتبارات الزمان و المكان و الظروف و الحروب و المرض و الاوجاع …
تلقى أحدهم بعد كل ما مر عليكما من فصول و مراحل، فتجد و كأن قلبك مكث عنده لم يغادر و كأن روحه سكنت بجوارك لم تبتعد …
تبارك من جعل ذلك آية و سلوى في دنيانا الصعبة …