علينا أن لا نلوم أنفسنا لمشاعر الحب التي منحناها لشخص بدا في ذلك الوقت أنه يستحقها… و كونه قد تغير فهذا يفرض علينا أن نسترجع ما منحناه من مكانة خاصة في قلوبنا…
أما ما مضى فلا ضير من الذي كان فيها فقد كانت جهدنا و إخلاصنا في تلك المعطيات التي قد تغيرت رغماً عنا…
قد تكون لديك أسبابك القوية لتعتقد أنك شخص سيء أو شرير أو حثالة أو ضعيف أو حتى وحش بغيض… لكن ثق أنه مهما كانت أسبابك فأنت لست كذلك أبداً إلا فقط في حالة واحدة…
عندما تتصرف كواحد منهم … عندها فقط ستكون بلاريب..
أحياناً يتركونك وحيداً ليس لأنك على خطأ بل لأن موقفك أقوى من أن يتحملونه؛ فالناس في النهاية مقامات و قدرات و سعة مختلفة ..
هوّن عليك …