تعالي أخبريني…

مام :

لا أستطيع منع نفسي من الحزن لحزني … مازلت مرعوبة من خوفي… وأشعر بالضيق لحيرتي… و غاضبة أنا من ضعفي… و حنقي شديد لغضبي…

I do not want to feel like this any more

لا أريد أن أشعر هكذا أكثر من ذلك..

إنها سنة صعبة و كل السنين كانت كذلك، لكن هذه كانت أشدها…

تعالي أخبريني الآن أن لا بأس أن أخذ وقتي أكثر …

تعالي أخبريني أن لا بأس أن أشعر بالحيرة كطفلة صغيرة أضاعت الطريق… تخاف العودة للبيت فقد عصت أمر والديها…

تعالي أخبريني أن كل تلك الخسائر ستعوض وأن لا بأس أن أبكي الشباب الذي مضوا و الحقوق التي أهدرت…

تعالي أخبريني أن لا بأس من تشوش رؤيتي فأنا في زمانٍ الحليم يصير فيه حيراناً، وأنني سأعرف الطريق مع كل محاولة فاشلة…

تعالي أخبريني أن لا بأس في تناقضي بين الخير والشر والصح والغلط فهذه طبيعة البشر…

تعالي ﻷجلس بين يديكي دون خجل من أدمعي فقد سئمت من مجتمع يعتبر البكاء ضعف والتسامح قلة حيلة و خفض الجناح ذل …

سامحيني….لا أدري هل أنا اقترب من النور لذا فعيناي تؤلماني، أم أني مكثت طويلاً في الظلام فصرت لا احتمل حتى ضوء الشموع … في كل الأحوال يبدو أنني اختبر مستويات جديدة في الحياة وبغض النظر أن ربع الدرجة ستمنحني محصلة امتياز أم لا فقد منحتني درساً أتذكره جيداً تماماً كما أخبرتني ..

ااااااه كم أحبك…

acf21ae6f9131b60bddd3048ba757084