خذلان الجسد

      كفى للمرء أن يتمسك بعمر لا يذكر آخر يوم فيه كان مفعماً بالقوة، ومتوقد الحيوية في جسده المنهك دوماً أو غالباً؟!

هذا في مطلع عمره فكيف بمغرب العمر؟؟

هكذا يفكر باستمرار.

بالطبع لا يوجد الكثير ليتمسك به.

لا بأس أن يشعر بالزهد في المزيد من الأيام الشاحبة، ولا بأس أن يعتقد أنه يعيش الوقت الضائع؛ لذا فجدوله الزمني مختلف عن غيره..

و لا بأس أن يقول ذلك علناً فهو يرسل حكمة لغيره من أصحاب الرفاة الصحي، والجسدي.

لا بأس بكل ذلك طالما هو يكافح ليستمر شاكراً حامداً أخِذاً بالأسباب حتى النهاية .

و لربنا الحمد حتى يرضى.

IMG-20240829-WA0016