لقد أحرق سفنه و مضى

يا أمي ماذا عساي أفعل غير حبي و أمنياتي؟؟

رسالته قد أقتات قلبه فما أبقت مكان لشيء أو لشخص و لا حتى للخوف نفسه …

روحه رحلت إلى حيث أحلامه النبيلات لأمته ..

و عقله بين هذا و ذاك مرابط لا يكلّ و لا يملّ …

يا أمي …لم يعد هناك طائلٌ من محاولة جعله يلتفت …فلقد أحرق سفنه و مضى …

293-2