للحظة

   وفي لحظة يصبح هو من يثبت قدميك على الارض، وليست الجاذبية.

ونظرات عيناه التي تلاحقك هي نجمة الشمال التي تشير لوجهة مغامراتك للمجهول.

  للحظة.. تصبح كلماته اللاذعة هي الشروق المنتظر، وضوء القمر في الليالي الطويلات، ولدهشتك صرتي كراقصة بالية تدور حوله فهو معزوفتك التي تحول قدميك، وأنوثتك لتحفة فن نابضة بالحياة.

لقد صرتي مخطوفة لكنك أنت.. أنت التي من تملكينه، أو هكذا أقنعك!!

(يا سيدتي أنت المملكة، والملكة، وصاحبة أكوان ما بين قلبينا.)

هكذا همس لك، وللحظة صرتما عالم لوحدكما.

 *ووحدكما كفااااااية!!!!*

457664064_1076099807417574_3061097169694429443_n