اهدوني ورود يانعة، وافرة الجمال، بهية اﻷلوان، لا تمل النظر لها.. الهمتني الهدوء، منحتني النشوة وأطلقت الإبداع في عقلي وأوصلت لقلبي المتعب الحب المنشود الذي لا تحيط به مفرادات اللغة.. كأن الحياة تغني فيها قصص كمال الخالق وجماله سبحانه.
أيام فقط.. أيام لم تتجاوز الأسبوع وصارت مجرد اطلال لشيء كان ثم انقضى..
ما أشد شبه البشر بورداتي!!!
لكننا نتناسى ذلك في هدير انشغالنا بما نريد وما يريدون وهل نحن كذا أم كذا ويجب وينبغي.. لهاث مستمر ونهاية لا مفر منها، لكن ورداتي فعلت شيئاً سامياً أكثر من مجرد العيش وصراع البقاء.. لقد أحيت قلباً متعباً كقلبي وأضاءت الطريق لروح ضائعة كروحي.. فعلت ذلك قبل أن تذوي.
ليت شعري ماذا فعلنا نحن ؟؟!!
رحماك مولانا