أي ضحكة معك تلك التي تهش بها حزني كأنه لم يكن ؟
أي قنديل يسكن قلبك ليضيء لي كالبدر كلما تجمعت العتمة أمامي ؟
أي صوت هذا الذي تتحدث به معي بأنس و ألفة كأنه صوت لصديق الطفولة ؟
أي حضور راسخ تمتلكه ذاك الذي يحملني من خلف المسافات ليضعني في معيتك؟
من أنت يا هذا ؟
بل من أنا لتحبني بكل هذا الصفاء , و القدرة يا سيدي ؟
فتبارك الله أحسن الخالقين…