إلهي طريقي فيه مصائدٌ بلا حصر، و يزدادُ ضبابيةً يوماً بعد يوم من العولمة، ولم أعد أرى الكثير حولي فلقد غادروا …. لقد أصبح مؤكداً أن الكثير غير مستعد للمخاطرة ولو من أجل رسالةٍ سامية…. و لو حتى من أجل حياةٍ كريمة…. ولو حتى من أجلكَ ربي تعاليت و تبارك اسمك الأكرم.
“وتوكل علَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ” (الفرقان58).