– أماه زرعاتي تذبل لا تبقى...
تموت وتفنى!!
– هل تسقيها؟؟
– بالطبع بكرة وعشيا...
بدموعي فهي ما أملك من سقيا...
– لكن الدمع حار فيه حزن وجوى…
– أعرف..
إنما أردتها أن تنبت من روحي وليس لروحي غير الدمع يا أمي…
– إذن لعلها لا تموت إنما تجتهد المكوث في قلب الثرى…
فالأرواح إذا شفّت و صفت يا ابنتي فلا مكان لها في السعة، بل هي هناك في ظلمات الأرض تحفر ميلاداً ﻷجيال جديدة..
– ولن أراها..؟!
– بنور الغيب لن تخفى عن مقلتيك… أما الآن…
– الآن عليّ أن أكظم حسراتي و أستمر...
– نعم… استمري…