أين عساه يختفي كل هذا العالم بروائعه ولذائذه حين تنطفأ قناديل العافية فينا؟؟!!!
وكيف يعود فجأة بهيجاً ثرياً بالرغبات حين تضوي تلك القناديل مجدداً؟؟!!!
لا أدري …
لكني أدركت كم خلف الستار من أسرار عظيمة وأن الحياة ليست فقط فيما يبدو لنا وما نلمسه …
بل هي أيضا فيما يجب أن نؤمن به ونحترمه دون حتى أن نحيطه علماً أو تصله جوارحنا …
وربنا المستعان …