وفي قلبه… يحمل وطنه

أحياناً و أحياناً جداً يستطيع أحدهم أن يجمع وطن بكل ملايين شعبه و نيران قهره و آلاف كيلومترات تضاريسه. يجمع كل ذلك داخل قلبه الصغير النابض في صدره دون أن يضيق به، دون أن يخاف أو يمتن أو يهتز .

تعرفون الشخصية التي تعتبر الأم الروحية للعمل الحقوقي المنظم في سوريا، أسست، وثقت، دربت، و أخرجت للعالم صوت شعبها المقهور بالحرب …

رفضت مغادرة وطن يغلي بالحمم لتظل بالقرب من التوثيق للأشلاء المتناثرة التي صار مصيرها مجهول منذ سنة ٢٠١٣ لتترك خلفها إرث من أيادي نشيطة دؤوبة تلاحق الحقيقة لتعيد للمظلومين اعتبارهم و تاركة لكل تلك الجوائز بلا استلام شخصي منها فلقد كان الوطن هو كل ما أرادت.

و هذا ما تستحقه الأوطان حين تصبح غاية و رسالة كل وجودك .

إليكم تعريف سريع عنها:

رزان زيتونة

(ولدت في 29 نيسان/أبريل 1977) محامية حقوق إنسان سورية. شاركت في الثورة السورية عام 2011، ثم اختفت بسبب “بدء السلطات السورية اعتقال أي أحد يحادث وسائل الإعلام [الأجنبية]”. [1] وهي تدير موقع وصلة إعلام حقوق الإنسان السورية.[1]

معلومات شخصية

الميلاد 29 أبريل 1977 (العمر 40 سنة)

سوريا

الإختفاء 30 نوفمبر 2013

الحياة العملية:

المهنة صحفية،  ومحامية

الجوائز

جائزة أشجع امرأة دولية  (2013)

جائزة ابن رشد للفكر الحر (2012)

جائزة آنا بوليتكوفسكايا (2011)

جائزة سخاروف لحرية الفكر (2011)

في 6 أكتوبر 2011 حصلت على جائزة آنا بوليتكوفيسكايا من الجمعية البريطانية (RAW in War) لإرسالها عبر الإنترنت تقارير عن الفظائع ضد المدنيين في سوريا.[1]

في 27 أكتوبر 2011 اختارها البرلمان الأوروبي مع أربعة مواطنين عرب آخرين للفوز بجائزة ساخا روف لحرية الفكر.[2][3]

بصفتها ناشطة في مجال حقوق الإنسان أسست رزان زيتونة مع ناشطين لجان التنسيق المحلية في سوريا لتوثيق انتهاكات النظام السوري لحقوق الإنسان ويعد دورها رئيسياً في تنظيم عمل اللجان.[4]

وقد أنهت رزان زيتونة تدريبها القانوني في مكتب المحامي هيثم المالح، مارست عملها الإنساني في ريف دمشق دوما وفي نهاية عام 2013 اختطفت رزان زيتونة مع ثلاثة آخرين من زملاءها من قبل الجماعات الإسلامية التي سيطرت على مدينة دوما وباقي ريف دمشق وجرى اتهام زهران علوش بعملية الاختطاف. المصدر ويكبيديا.

890f9cb82351ce115a13bc0d61c1f09f