شكرًا لأمي التي أخبرتني -بكل صراحة- مرارًا و تكرارًا أنها لن تكون إلى جواري دائمًا, و لبقية عمري و أنها ككل البشر تحمل لي الكثير من خيبات الأمل إما عجزًا أو جهلًا أو ظلمًا .
شكرًا ﻷنها أوصتني أن كل ما عليّ فعله ﻷعيش جيدًا هو أن لا أرفع سقف توقعاتي تجاه الناس خاصة المقربين منهم و أرشدتني أن أركن ﻹيماني التام أن الله هنا معي و لي وحدي بقدر ما هو للآخرين.
لولا ما ربتني أمي عليه لما استطعت التماسك حتى يومي هذا.
وربنا المستعان.