كل البشر يعانون يتألمون بطريقة ما كلهم بلا استثناء بعضهم آلامه محتملة، وبعضهم آلامه لا تطاق.
ومع أن الله لم، ولن يقصم ظهر أحد. إلا أن الغالبية العظمى يعتقد أنه أتعس من الآخرين.
و في مقابل تلك الغالبية هناك قلة لا يكترثون لما ليس معهم مهما بدا ضرورياً فهم يعتقدون أن لديهم كل ما يحتاجونه للعيش بسعادة؛ لذا فهم يجيدون الاستمتاع بما معهم.
المقارنات لا تشغل تفكيرهم فكل ما يشغلهم التواجد مع الموجود لديهم طولاً وعرضاً.. وهنا بالتحديد تظهر مشاهد مبهرة لما يقدر الإنسان إنجازه.
إن أهم نقطة يمتاز بها هؤلاء أنهم لا يشعرون بالرغبة في إخفاء معاناتهم هم لا يختبئون.. لا يكتمون تأوهاتهم فذلك جهد ثمين من اﻷولى عدم إهداره على هكذا ديكورات.
(وماذا إن كنت أتألم، أو أعاني، أو أحتاج للمساعدة؟!
لا أحد ليس كذلك.)
هكذا يرددون قولاً، و فعلاً..
اجتهد لتكون منهم.