يا أماه أخبريني في أي الأماكن أنتي يا مليكتي فدفء قلبك وأنس روحك يحفني ليل نهار…؟!
هل (هناك) جميل لهذه الدرجة كما أخبرتني مراراً؟؟!!
هل (هناك) بديع لهذه الدرجة كما المس من همساتك لي؟!
(هناك)… أي ( هناك ) ذاك الذي منحك كل هذا البهاء يا ريحانة عمري؟!!
لا ضير عليك منذ رحلتي عن هذا الكدح الذي ابتلانا الخالق به.. ذلك كل عزائي في فراقنا الطويل قبل عقد ونصف من الزمن.
لا كرب عليك..
لا عناء..
لا بأساء..
لا شظف ولا لأواء..
دام لك يا حبي من الرب الهناء..
ودام قلبي بين يديك حتى القاك (هناك)..
صار كل ما أتمناه أن لا افارقك (هناك)، فقد سئمت الفراق يا أمي وأخاف سوء المآل..
باركي روحي المنهكة..
باركي قلبي الحسير..
باركي جسدي المتهالك..
باركيني لأجد طريقي إليك يا مولاتي..
وبعون الله وعطفه لن اضيع قربك ثانية.. وللأبد.