يا أمي ماذا عساي أفعل غير حبي و أمنياتي؟؟
رسالته قد أقتات قلبه فما أبقت مكان لشيء أو لشخص و لا حتى للخوف نفسه …
روحه رحلت إلى حيث أحلامه النبيلات لأمته ..
و عقله بين هذا و ذاك مرابط لا يكلّ و لا يملّ …
يا أمي …لم يعد هناك طائلٌ من محاولة جعله يلتفت …فلقد أحرق سفنه و مضى …